تزايدت حدة المنافسة في مختلف الرياضات في اليوم الأخير من دورة ألعاب الماسترز “أبوظبي 2026” التي تختتم فعالياتها يوم الأحد.

شهدت العاصمة الإماراتية أبوظبي على مدار عشرة أيام منافسات دورة ألعاب الماسترز 2026 بمشاركة أكثر من خمسة وعشرين ألف رياضي من مختلف أنحاء العالم يتنافسون في ثمانية وثلاثين رياضة متنوعة بينها ست رياضات تراثية، وتحدى الرياضيون أنفسهم في مختلف الألعاب خلال اليوم الأخير من المنافسات وحاولوا إبهار الجماهير بأداء استثنائي منذ ساعات الصباح الأولى وحتى اللحظات الأخيرة من أجل ترك انطباعات مميزة وإمتاع الجماهير التي احتشدت لدعم البطولة والمشاركين فيها على مدى عشرة أيام.

حاول رياضيو ألعاب الماسترز “أبوظبي 2026” منذ اليوم الأول للمنافسات رسم صورة حقيقية للانضباط والالتزام الضروريين لتحقيق تجربة رياضية تحمل معنى عميقاً وأثراً يدوم، كما حاول المشاركون في كل المنافسات تقديم مجموعة من الرسائل لكل شعوب العالم على رأسها أن العمر مجرد رقم وأن الرياضة يجب أن تكون أسلوب حياة للجميع بغض النظر عن السن والجنس من أجل المحافظة على الصحة، ولم تقتصر التجربة في ألعاب الماسترز “أبوظبي 2026” على المنافسات فقط بل امتدت إلى أنشطة تفاعلية جمعت الرياضيين والزوار في مساحة واحدة مليئة بالحركة والمتعة.

تحولت الألعاب إلى وجهة متكاملة جمعت بين الرياضة والعروض لتقدم تجربة استثنائية لا تُنسى عبر أنشطة لا تتوقف لترسيخ تجارب تبقى في الذاكرة ولتثبت الدورة أنها كانت أكثر من مجرد منافسات حيث تحولت لمساحة نابضة بالحياة قربت الرياضة من جميع أفراد المجتمع، ومن بين المبادرات الرائعة التي برزت في اليوم الأخير لمنافسات الماسترز مبادرة “خذ نصيحة.. واترك نصيحة” التي تحولت فيها الكلمات إلى إلهام لتتلاقى التجارب وتصنع معرفة مشتركة في تجربة ممتعة وتفاعلية لا تُفوّت، وكان الهدف من تلك المبادرة مشاركة التجارب والخبرات المجتمعية وتبادل جوانب من الثقافات بين كل الشعوب المشاركة في الدورة للوصول إلى ترسيخ قيم الوحدة واحترام الآخر بين الجميع لتتحول الرياضة إلى لغة مشتركة في شتى أنحاء العالم.

على مدار عشرة أيام تحولت الملاعب لمساحة تعبر عن معان أعمق من المنافسة لم تكن الحكاية عن الميداليات فقط بل عن اللحظات التي جمعت الأجيال وعززت الروابط وذكرتنا جميعاً بالمعنى الحقيقي للرياضة حيث قدم كل رياضي قصة شجاعة بحركات تعكس روح العزيمة والإصرار وتؤكد أن الشغف والمثابرة قادران على تحويل الأحلام لإنجازات ملموسة.